ضياء الصداقة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نتمنى ان تكونوا بصحة وعافية
فمرحبا بكم في منتديات ضياء الصداقة

على ان تسعدونا بانظمامكم الينا كإخوة تربطنا الصداقة والمحبة في الله

انظمامكم لنا شرف لنا.ردودكم تشجيع لنا,استفادتكم من منتدانا هدفنا

دمتم سالمين محبين لضياء الصداقة

ضياء الصداقة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ... منتديات ضياء الصداقة سعيدة جدا بتواجدكم معنا وتتمنى ان تكونوا بالف عافية وان تستفيدوا بتواجدكم معنا فقـدم كل ما لديك ولا يغـرك فهمك ولا يهينك جهلك ولا تنتظر شكر أحد بل اشكر الله على هذه النعمة ...... احبكم في الله





    فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة....الجزء الأول

    شاطر
    avatar
    ريحانة الجنة
    عظو جديد
    عظو جديد

    انثى

    عدد المساهمات18
    نقاط56
    السٌّمعَة15
    تاريخ التسجيل28/03/2010
    الموقعbéchar
    العمل/الترفيهطالبة
    الأوسمة :

    فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة....الجزء الأول

    مُساهمة من طرف ريحانة الجنة في السبت يوليو 24, 2010 11:34 pm


    بسم الله نبدأ

    العلم الحديث هو علم الطاقة البشرية ؟؟؟ و لكن لماذا كانت الحاجة اليه ؟؟؟
    في زمن العولمة وأختلاط الكثير من الأمور ببعضها...أصبح من الضروري...أن يتعلم الانسان فن ادارة نفسه بطريقة أكثر حرفية عكس الفترات السابقة ...لكي يستطيع العيش والتعايش مع معطيات الوقت الحاضر
    واليكم هذا الكتاب في التنمية البشرية...وهو يتناول الحديث عن طاقاتنا البشرية الكامنة والغير مرئية بعمق...وكيف نكتشفها ونوظفها....
    ومابين يديكم هو مختصر للكتاب

    وهو مقسم على عدة أجزاء ( أتمنى أن تعجبكم)...أضعها على عدة موضوعات.... أن شاء الله

    والكتاب هو
    فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة لمألفه...ديفيد فيسكوت


    بداية الجزء الأول



    مقدمة

    إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
    لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .
    إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
    لإنه من المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
    إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء.
    إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
    إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك وله من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب
    . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.
    إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر .
    وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت
    إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة .
    لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك ، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق ، ويهزم أعداءك ، ويناصرك ، ويمنحك الدعم اللازم لك ، ويدرك قيمتك ، ويفتح لك أبواب الحياة .
    إنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها ، و إلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها .
    إن تعاستك –في الواقع – لا تعدو أن تكون سوى ناقوسٍ يدق لك كي تتذكر أن هناك ما ينبغي أن تفعله كي تسترد سعادتك
    لكي تجد السعادة ، فأنت بحاجة لأن تكون ذاتك لا أن تتظاهر بما ليس فيك
    إنك في حاجة لأن تتفوه بالحقيقة وتصحح أكاذيبك .
    إنك في حاجة للتوقف عن تمثيل دور الضحية حتى يمكنك الاستمتاع بنجاحك دون شعور بالذنب.
    إنك في حاجة لأن تتحرر من توقعاتك الناتجة عن معتقداتك عما يجب أن تكون عليه الحياة حتى لا تحكم على الآخرين –على غير أساس من الواقع - بأن لديهم قصوراً أو أنانية .[/size]



    تحقيق السعادة

    إن تحقيق السعادة ليس في تحقيق الكمال ، أو الثراء ، أو الوقوع في الحب ، أو امتلاك سلطة ونفوذ ، أو معرفة الناس الذي تعتقد بوجوب معرفتهم ، أو النجاح في مجال عملك .
    إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية –ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها – ولكن جوهرك يستحق ذلك.
    اعرف أخطاءك ، لكن لا تسمح لوجودها أن يصبح عذراً تلتمسه لعدم حبك لذاتك كما هي .
    كن داتك

    إنك ذاتك التي لا تتغير .
    إنك نفس الشخص منذ كنت طفلاً وحتى أخر لحظة في حياتك .
    غير أنك تستطيع أن تكون أفضل ما لديك بذاتك الحالية فقط ، لا بذاتك الماضية ، أو ذاتك بعد عشرين عاماً من الآن .
    تستطيع فقط أ، تكون أفضل بذاتك ، لا بتقليد شخص آخر ، أو اتباع معايير الآخرين ، وإنما باتباع معاييرك أنت وكونك ذاتك .
    إن إحساسك بالعزلة دائماً ما يعود إلى هذا الجزء المفقود .
    من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما . أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي ..لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك .
    أختار ان تصبح عبدا..ام حرا
    حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك
    إنها حقاً دائرة مفرغة
    ، لأن الشخص الذي سيأتي إليك حاملاً لك الوعود بأن يجعل حياتك أفضل ربما يجعلها تعسة أيضاً .
    كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .
    قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .
    قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب
    مرة أخرى .
    أنقذ نفسك
    افعل ما تراه في صالحك .
    عبر عن ذاتك .

    اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .
    فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .
    عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك و تعيش في الماضي و تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه و تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك و تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك
    إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .




    راحة البال
    إن راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ، وأن تغفر لنفسك اللحظات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها .

    إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد وليست نتيجة له .

    إن راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك ، وعزمك أن تفعل الصواب .




    رأي الآخرين


    إن الآخرين مثلك تماماً ، لديهم من الحيرة ، والشعور بعدم الأمان ، والخوف ما لديك . إنهم مثلك ، معرضون لارتكاب أخطاء
    أولاً وقبل كل شيء ، فإن كل ما يعتقده الناس عنك ليس من شأنك أبداً
    ]أسعد نفسك
    إن أحداً لا يعرف الطريق إلى إسعادك سواك


    لا تنتظر الحب
    لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .
    إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب

    قل.. إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا أنتظر شيئاً في المقابل

    إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .
    هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .
    فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .
    عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص .
    إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .
    قل... أنا لا أحاول أن أكون مقبولاً من الآخرين . أنا لا أبحث عن الحب . كل ما أريه هو أن أكون ذاتي وأنا شاكر لله على الهبة التي منحني إياها :ذاتي




    لا تسمح للآخرين أن يتلاعبوا بك


    عندما يتلاعب بك الآخرون ، تشعر كأن ظلماً قد وقع عليك و معناه .. ان هناك من يحاول التحكم فيك وذلك سيشعرك بالتردد
    هناك من لا يريدك أن تكون حراً في إبداء آرائك ، أو أن تعبر عن أحاسيسك أو قراراتك
    عندما تشعر بأنك تُستغل ، فقط افعل ما تريد فعله ، كن طبيعياً تجاه هذا الوضع ولا تهول الأمر على نفسك ولا تكلف نفسك عناء الإنصات له .




    .
    .
    .



    ]يتبع في جزء آخر أن شاء الله
    avatar
    جوهرة الصحراء
    عظو فضي
    عظو فضي

    انثى

    عدد المساهمات347
    نقاط479
    السٌّمعَة60
    تاريخ التسجيل11/04/2010
    الموقعbéchar
    العمل/الترفيهétudiante
    الأوسمة :



    رد: فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة....الجزء الأول

    مُساهمة من طرف جوهرة الصحراء في الخميس يوليو 29, 2010 10:10 pm





    عندما لا تقبل ذاتك ،
    تصبح الحقيقة ألد أعدائك و تعيش في الماضي و تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن
    وجودك مع الآخرين لا جدوى منه و تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في
    البحث عن أفضل إمكانياتك و تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك
    إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله
    .




    حقيقة عبارات جد عميــــــــــــــــــــــــقة و حقيقية
    مشكـــــــــــــووووووووووووووورة
    تسلمـــــــــــــــــــــي حبيبتي على الموضوع الرائــــــــــع و المفيـــــــــــــد جدا
    و الذي سررت كثيــــــــــــــــــــــــرا بقراءته
    بارك الله فيك و جزاك كل خير إن شاء الله





    avatar
    mayar
    عظو مشارك
    عظو مشارك

    انثى

    عدد المساهمات110
    نقاط137
    السٌّمعَة19
    تاريخ التسجيل28/03/2010
    الموقعوادي سوف
    العمل/الترفيهطالبة

    رد: فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة....الجزء الأول

    مُساهمة من طرف mayar في الخميس سبتمبر 16, 2010 11:27 pm

    لا تنتظر الحب
    لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .
    إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ، ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب

    قل.. إني أمنح حبي للجميع دون شروط ولا أنتظر شيئاً في المقابل

    إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .
    هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .
    فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ، فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .
    عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص .
    إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 10:01 am